Lycée rich


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 موضوع يهم تلاميد الجدوع المشتركة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khalil-1.s.x.1

avatar

المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 22/10/2007
العمر : 26

مُساهمةموضوع: موضوع يهم تلاميد الجدوع المشتركة   الثلاثاء أكتوبر 23, 2007 1:41 pm

تسعى الصناعة السكرية في ا لمغرب إلى توفير جميع الظروف التي تخول لها تحسين وضعها في السوق الداخلي، و تركيز بلدان شمال إفريقيا و إفريقيا الغربية.

يبدو أن شركة كوسيمار لا تنوي حصر نشاطها في السوق المغربي فقط، بل تتطلع إلى التوسع في أسواق أخرى، خاصة في ظل توقع ارتفاع الطلب على السكر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في السنوات القليلة القادمة. وقال محمد فكيرات، الرئيس المدير العام لشركة كوسيمار خلال لقاء صحفي عقده الاثنين المنصرم بالرباط، على هامش الجمع العام الذي أفضى إلى تأسيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للسكر، إن الشركة لديها العديد من الأفكار حول ملفات التوسع في أسواق شمال إفريقيا وإفريقيا الغربية، غير أنه فضل الإمساك عن الحديث «عن أشياء لم تنضج بعد». وأشار إلى أن الدراسات انتهت إلى أن حاجيات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من السكر الأبيض، ستصل خلال الثلاث سنوات القادمة إلى 9 ملايين طن. وقد يكون هذا التوقع محرضا على فتح شهية كوسيمار على التوسع خاصة في ظل الاتجاه المكثف نحو بناء مصافي للسكر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. غير أنه قبل الاتجاه نحو غزو السوق الخارجي، يبدو أن كوسيمار عازمة على تحصين قطاع السكر بالمغرب الذي تهب عليه رياح المنافسة التي ينتظر أن تحتدم في السنوات القادمة، وهذا ما دفع هذا الفاعل الذي يحتكر قطاع السكر في المغرب، بعدما آلت إليه أربع شركات كانت في ملكية الدولة، إلى العمل على تأسيس الفدرالية البينمهنية المغربية للسكر، التي تضم جمعيات منتجي الزراعات السكرية والمقاولات المنتجة للسكر. وقد أوضح محمد فكيرات، الذي آلت إليه رئاسة الفيدرالية، أن تأسيس الفيدرالية ينخرط ضمن برنامج «اندماج» الذي يروم إعادة هيكلة قطاع السكر، سعيا وراء تأهيل القطاع كي يكون في مستوى مواجهة الصدمات والتقلبات التي تعرفها السوق العالمية. وأكد أن تأسيس الفيدرالية يجد مبرره في الرغبة في حماية القطاع الحساس للمنافسة الخارجية، لاسيما في ظل اتفاقيات التبادل الحر التي تعددت في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن جميع البلدان تعمد إلى حماية قطاع السكر في مواجهة المنافسة الخارجية وإن أقرت تحريره داخليا. ويصل الاستهلاك الوطني من السكر إلى 1.1 مليون طن في السنة، حيث يجري توفير 450 ألف طن عبر تحويل الشمندر وقصب السكر محليا، فيا يعمد إلى تغطية النقص الذي يصل في الغالب إلى 650 ألف طن من خلال استيراد السكر الخام وتصنيعه في معمل كوسيمار بالدار البيضاء. ويتضح أن النباتات السكرية المحلية تساهم في توفير 47 ٪ من الاستهلاك المحلي من السكر، غير أن مصنعي السكر في المغرب يسعون إلى رفع هذه النسبة إلى 53 ٪ في السنوات الخمس القادمة، مراهنين على دعم المزارعين وتأطيرهم والاستفادة من إسهامات البحث العلمي وتحسين الإنتاج والاقتصاد في الماء. وتشغل زراعة الشمندر 50 ألف هكتار، وقصب السكر 15 ألف هكتار، غير أن المتدخلين في قطاع السكر لا يرومـون فقط الزيادة في المساحات المزروعة، بل يتطلعون إلى رفع مردودية الهكتار الواحد ليصـل إلى المـستوى الذي بلغــته البلــدان الأوربـية، بحيث تنتقل مــردوديته من ما بين 6 و8 أطنان من السكر إلى ما بين 11 و12 طنا في الهكتار الواحد، خاصة أن التوقعات تشير إلى أن الاستهلاك سيتزايد بحوالي 25 ألف طن في السنة. غير أن بلوغ هذا المستوى يتطلب، كما أوضح العديد من المتدخلين في الندوة التي تناولت على هامش الجمع العام «البحث والتطوير في القطاع» حل مشكل التفاوت الملاحظ في إنتاجية النباتات السكرية، إذ في المناطق الخمس التي تشيع فيها هذه الزراعات توجد قلة من المزارعين، يعطي الهكتار الواحد لديهم ما بين 70 و75 طنا، فيما لا يتجاوز ذلك الرقم عند السواد الأعظم من المزارعين 20 طنا. وتتوفر الصناعة السكرية في المغرب على خمس شركات تنتمي إلى مجموعة كوسيمار، إذ تمكنت هذه الأخيرة في إطار عملية الخوصصة من الفوز بصفقة بيع الدولة لمعامل «سوراك و سونابيل، سوتاتا وسوكرافور»، حيث أصبحت تراقب سوق السكر في المغرب، والتزمت باستثمار 1600 مليون درهم خلال ست سنوات ورفع المساحة المزروعة بـ 25 ٪ ومداخيل المزارعين بـ 40 ٪ بعد عقد من شرائها للمعامل الأربعة. ويشار إلى أن مجموعة «صافولا» و «يينا هولدينغ» قد انخرطتا في السابق في مباحثات في أجل الاستثمار في قطاع السكر، غير أن بعض الخلافات عرقلت هذه الشراكة، وبالتالي فإن تأكد مجموعة «كوسيمار» من احتمال قدوم فاعلين جدد إلى السوق المغربي، يدفعها إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي تخول لها مراقبة السوق و التحكم في سلسلة الإنتاج، و هذا ما يجعل بعض المراقبين يتحدثون عن احتكار أفضت إليه خوصصة الشركات الأربع التي كانت في ملكية الدولة. غير أن السلطات العمومية تؤكد أن القطاع حر و مفتوح أمام الاستثمارات الجديدة، وتربط ذلك باحترام الشروط الأساسية، من قبيل توفير المادة وتحسين تزويد السوق الداخلي وجلب قيمة مضافة، خاصة على المستوى الاجتماعي للفلاحين، وعدم الدخول في عملية المضاربات بالأسعار في السوق. وتعتبر تلك السلطات أنه لا يمكن تحرير أسعار السكر، حتى في حالة دخول فاعل جديد، على اعتبار أن التحرير سيفضي إلى اختلالات اجتماعية، علما أن صندوق المقاصة مازال يدعم الأسعار بحوالي 2000 درهم للطن.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wydadi90.jeeran.com
AmiNa

avatar

المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 21/10/2007
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: موضوع يهم تلاميد الجدوع المشتركة   الثلاثاء أكتوبر 23, 2007 1:45 pm

شكرا على الموضوع المميز

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://matharabe.ifrance.com/
 
موضوع يهم تلاميد الجدوع المشتركة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Lycée rich :: منتدى المواد الدراسية :: منتدى الفيزياء-
انتقل الى: