Lycée rich


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مكون النصوص( أوراق مرجعية للحركة الإحيائية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر علوي ناسنا

avatar

المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: مكون النصوص( أوراق مرجعية للحركة الإحيائية)   الأحد أكتوبر 21, 2007 10:20 am

ننشر هنا أوراقا مرجعية مختلفة ترتبط بحركة إحياء النموذج وهي خاصة بتلاميذ السنة الثانية من سلك الباكلوريا

ورقة1

الشعر الكلاسيكي في أدبنا العربي الحديث
د . جميل حمداوي








مع منتصف القرن التاسع عشر الميلادي ، ظهر في عالمنا العربي اتجاه أدبي يستهدف إحياء تراثنا الشعر القديم وذلك باحتذاء الشعراء الفحول ومعارضة قصائدهم الشعرية ومحاكاتها؛ لأنها تمثل أروع النماذج الشعرية التي تستحق الاقتداء والتمثل، وتسمى هذه الحركة الشعرية الجديدة بحركة الإحياء والانبعاث أو بالمدرسة الكلاسيكية. وقد ظهرت هذه المدرسة الشعرية كرد فعل على كساد الشعر في عصر الانحطاط بسبب التكلف البديعي والزخرفة التنميقية وفراغ الشعر قالبا ومضمونا .
وقد أحيت حركة الشعر الكلاسيكي تراث العصر العباسي والجاهلي على الخصوص وقامت ببعثهما من جديد ؛لأن السبيل الوحيد للتقدم وتحقيق الهوية والأصالة هو العودة إلى الماضي كما فعل الأوربيون الكلاسيكيون الذين عادوا إلى تراثهم اليوناني والروماني من أجل بناء حاضر ومستقبل حقيقيين.
لقد أطلقت عدة تسميات على هذه الحركة الشعرية العربية التي استلهمت التراث الشعري السلفي توظيفا وحوارا من أجل تحديث شعرنا الحديث، من بينها: الكلاسيكية- الكلاسيكية الجديدة- الكلاسية- شعر النهضة- شعر البعث- شعر الإحياء- شعر الانبعاث- التقليدية - البيانية- السلفية الشعرية- التيار التراثي- شعر البعث والإحياء.
ونفضل استعمال مصطلح الكلاسيكية لأنه يجمع بين التقليد والتجديد، ويوحي بالاستمرار والتجاوز. ويعني هذا المصطلح الذي ظهر في الغرب في عصر الأنوار ومطلع النهضة الأوربية العودة إلى التراثين: اليوناني والروماني لاستلهام آثارهما الفنية والأدبية والعلمية الخالدة لتكون نبراس التقدم ومشكاة التغيير والازدهار.، وبوضوح أكثر تعني الكلاسيكية خطوة إلى الماضي من أجل خطوتين إلى الأمام.
وهكذا، فالكلاسيكية " تشمل الأعمال الأدبية والفنية الكبرى لكل من الحضارتين: اليونانية واللاتينية، فضلا عن أعمال القرن السابع عشر المقررة في المدارس الفرنسية إبان القرنين السادس والسابع عشر، لأنها أعمال " الطبقة الأولى" من الكتاب الذين ينطلقون من الشعرية الأرسطية والأدبين الإغريقي واللاتيني ومبادئ العقلانية الديكارتية أي الذوق العام واحترام الأصول والقواعد الشعرية والنحوية وفلسفة الجمال القائمة على العقل والمحاكاة وهذه جميعها تجسدت بالأساس في الشعر المسرحي الذي له مكانة كبيرة في الشعرية لأرسطو"[i]
وللكلاسيكية مجموعة من الخصائص ، التي يمكن تحديدها فيما يلي:
فمن حيث الأفكار، ترتكز الكلاسيكية الشعرية على العقلانية التي تتمظهر في الوضوح الفكري، والموضوعية الناتجة عن الالتزام بالعقل والمنطق ومواضعاتهما ، والتزام القواعد التي تحقق التوازن بين العاطفة والفكر، وبين الشاعر والجمهور، وبين المضمون والشكل، وهذا التوازن هو سر الجمال وجوهره الحقيقي.
ومن الخصائص الأخرى للكلاسيكية مشابهة الحقيقة وذلك بمحاكاة الواقع الخارجي، والالتزام بمقومات الأخلاق والقيم الفاضلة. ويمكن أن تجمع هذه الدعائم الخمس – حسب الدكتور محمد شكري عياد- تحت اسم واحد هو ( الموضوعية الاجتماعية)، كما يمكن أن تجمع صفات الأسلوب الكلاسيكي تحت اسم واحد وهو ( الشكل المهذب).[ii]
أما صفات الأسلوب الكلاسيكي فيمكن حصرها في خاصية الاختيار والنظام والبساطة والقصد إلى العادي والوضوح والميل في شعرنا العربي الحديث إلى البحور الطويلة النفس كالبحر الطويل والبسيط والكامل والوافر والتمسك بمعايير عمود الشعر العربي القديم والنظم على القالب الخليلي ذي نظام الشطرين ووحدة الروي والقافية، والإكثار من صور التشبيه ولاسيما الحسية منها. كما تمتاز اللغة بالجزالة والرصانة وقوة السبك وغرابة الألفاظ غير المألوفة لنا.
هذا، وإن حركة انبعاث الشعر في أدبنا الحديث لا يمكن فصلها عن حركة الانبعاث الديني والقومي. وبالتالي، فقد جاءت هذه الحركة الإحيائية الشعرية الجديدة " مرتبطة بإحياء القديم ، وبالاطلاع على مذاهب الشعراء القدماء في تناول الأغراض والتعبير عن المعاني، وكان من وراء حركة الإحياء وعي بالماضي ومن وراء هذا الوعي الشعور بأنه مستقر المثل الأعلى".[iii]
وعليه، فإن محمود سامي البارودي هو الممثل الحقيقي للمدرسة الكلاسيكية بعد عصر الانحطاط و فترة الجمود والكلفة بالصناعة البديعية وإظهار البراعة في الأساليب اللفظية كالتوريات والتضمينات كماهو الشأن لدى حسن العطار(1838م)، وعلي الدرويش(1835م)، وعلي الليثي(1896م)، وعبد الله فكري(1889م)، وعلي أبو النصر(1880م) من مصر، وبطرس كرامة الحمصي(1851م)ن ومعاصره نصر الله الطرابلسي(1840م) من لبنان.
ولم يفرض المنحى الاتباعي في الشعر وجوده الحقيقي إلا مع محمود سامي البارودي في مصر وناصيف اليازجي وشكيب أرسلان في بلاد الشام، وإن كان البارودي قد امتاز بالإكثار والجودة؛فعد بحق رائد الانبعاث والإحياء بغير منازع.[iv]
وإذا كان الكثير من النقاد يعتبرون الشعر الكلاسيكي في أدبنا العربي الحديث قد أحدث تجديدا على مستوى البنية ( القصيدة الدرامية في المسرح الشعري لدى أحمد شوقي)، والدلالة( شعر الحيوان، و شعر الطفل، و شعر اللهو، و المواضيع الوطنية والقومية والاجتماعية ووصف المخترعات الجديدة...) كما يظهر ذلك واضحا في كتابات كل من طه حسين والعقاد وشوقي ضيف وأحمد حسين هيكل ومحمد الكتاني...فإن هناك من يعتبر هذا المنحى الشعري مجرد اجترار وتكرار وتقليد لشعرنا العربي القديم، وليس هناك تجديد يذكر لا بنية ولا دلالة كما يؤكد ذلك محمد بنيس في كتابه( التقليدية)، وأدونيس في( الثابت والمتحول)، وخالدة سعيد في(حركية الإبداع).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر علوي ناسنا

avatar

المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مكون النصوص( أوراق مرجعية للحركة الإحيائية)   الأحد أكتوبر 21, 2007 10:25 am

مدرسة البعث والإحياء أو إحياء النموذج

يطلق اسم (مدرسة البعث والإحياء) على الحركة الشعرية التي ظهرت في أوائل العصر الحديث ، والتزم فيها الشعراء النظم على نهج الشعر في عصور ازدهاره ، منذ العصر الجاهلي حتى العصر العباسي . وهم مجموعة من الشعراء ، نذكر منهم : البارودي ، الذي يعدُّ رائد هذه المدرسة ، ومنهم : أحمد شوقي وحافظ ابراهيم وأحمد محرم وعلى الجارم ، وترددت أصداء هذا الاتجاه في دواوين معروف الرصافي ، وجميل صدقي الزهاوي وعبد المحسن الكاظمي ، كما ترددت في أشعار إبراهيم اليازجي وأمين نحلة وأحمد الصافي النجفي ومحمد مهدي الجواهري وسعيد العيسى ومصطفى خريف والشبيبي وخير الدين الزركلي وابن عثيمين ، ومثَّل هذا الاتجاه في السودان : محمد سعيد العباسي و محمد عمر البنا، وغيرهم ممن ساروا في اتجاههم ، وتشابهت أساليبهم الفنية والمعنوية ، وشكلوا اتجاه المدرسة الإحيائية ؛ على تفاوت فيما بينهم في القدرات الأدائية ، وتنوع في همومهم وأغراضهم ، وتباين بين حظ كل واحد منهم من الثقافة ، وأخذه بأسباب التجديد والتطور الفني ، بحسب اختلاف البيئات وظروف الحياة والتكوين النفسي والاجتماعي والفكري ، ومدى تأثر كل منهم بثقافة الغرب ومذاهبه الأدبية .

عكف هؤلاء على قراءة الشعر العربي القديم ، ونماذجه البيانية الممتازة ؛ لثقتهم بجدارة هذا الشعر واتجاهاته وأساليبه ، وتقديرهم له في مرحلة سيطر فيها على الناس شعور الالتفات الوجداني إلى أمجاد ماضيهم المشرق ، والتعلق بكل ما يتصل بذلك الماضي التليد ؛ اثباتاً لوجودهم ، وتأكيداً لكيانهم الثقافي وسط عالمهم المهدد بالقوى الأجنبية . فلجأوا إلى ماضيهم الأدبي ، يستمدون منه مثلهم العليا في النظم ، وقيمهم المثلى في الشعر ، ويستوحونه أحياناً في قصائدهم

وكما يقول أحد الباحثين : " كأننا حين نطالع هذا الشعر – رغم ما قد تتضمنه بعض قصائده من موضوعات أو مواقف عصرية – إنما قد عدنا نعيش في العصر العباسي " ، إلا أنهم بذلك تملكوا أسرار التعبير الشعري القديم وأدواته اللفظية ، فأنقذوا الشعر من عثرة الأساليب الركيكة ، وأعادوه إلى ما كان عليه فنياً في العصر الذهبي ؛ فهم بذلك قد بعثوه من جديد .

أثبت شعراء مدرسة البعث أن ضعف اللغة العربية في عصرهم لا يرجع إلى قصور ذاتي فيها ، وإنما يرجع إلى الجهل بها ، وعدم التزود بأساليبها القوية ؛ فاللغة ليست جامدة ، وليست ضعيفة ، محصورة في قوالب البديع إنما كان ضعفهاشيئاً عارضا ًفي عصور محنتها ، وينبغي أن تعود إلى حياتها القديمة لتعبر عما يريدون من مشاعر وانفعالات وقضايا . وهكذا استطاع شعراء هذه المدرسة أن يحققوا لشعرهم جزالة الأسلوب ورصانته ، بمدارسة روائع الشعر العربي وتمثله .

وخلافاً لما توحي إليه كلمة ( المحافظين ) من التقليد الأعمى ، والسير على خطى السابقين دون إبداع أو تجديد ؛ فإن المراد بهذه التسمية : أن شعراء هذه المدرسة الأدبية حافظوا على هيكل القصيدة العربية وأوزانها وقوافيها ، وفي سلاسة أسلوبها ، وجزالة ألفاظها ، وجعلوا من القصيدة العربية في عصور ازدهارها مثلاً أعلى بنوا عليه أسلوبهم الشعري ، واستمدوا منها كثيراً من الصور البدوية الصحراوية بألوانها وخطوطها ، وما فيها من أماكن ونباتات وحيوانات تعوَّد ذكرها الشاعر القديم ، كالعقيق ونجد ، وكالخزامي والبهار ، وكالرئم والمها ، ويتغنى بهند وأسماء وسعاد والرباب ، ويبكي الرسوم والأطلال ، ويشبه الحبيبة بنفس طريقة الشاعر القديم ، وهو في كل ذلك يستغل ما في هذه الأسماء من ظلال نفسية وشحنات عاطفية اكتسبتها من استخدام الشعراء عبر الأزمان.

لكن شعراء هذه المدرسة لم يكتفوا باتباع طريقة الشعراء القدامى ، واحتذاء نماذجهم الرائعة فحسب ؛ إنما احتفظوا بشخصياتهم الفنية ، وعبروا عن همومهم الذاتية الخاصة ، وعن قضايا مجتمعهم وأمتهم السياسية والوطنية والاجتماعية ، وعبروا عن مشاعرهم إزاء هذه القضايا . وهذا يعني أنهم لم يكونوا نسخة طبق الأصل للشعر القديم ، بل لاءموا بين القديم والجديد ، بين الأسلوب العربي الرصين ، وبين ثقافتهم وروح عصرهم ، واتخذوا من الشعر القديم مصدراً أساسياً للإلهام الشعري لا للتقليد الحرفي .
سمات المدرسة الاحيائية :

1 – حافظ شعراء هذه المدرسة على نهج الشعر العربي القديم في بناء القصيدة ؛ فتقيدوا بالبحور الشعرية المعروفة ، والتزموا القافية الواحدة في كل قصيدة .

2 – ترسموا خطى القدماء فيما نظموه من الأغراض الشعرية ، فنظموا مثلهم في المديح والرثاء والغزل والوصف .

3 – جاروا في بعض قصائدهم طريقة الشعر العربي القديم في افتتاح القصيدة بالغزل التقليدي ، والوقوف على الأطلال ووصف الدمن والآثار ، ومن ثَمَّ ينتقلون إلى الأغراض التقليدية نفسها من مدح أو رثاء ونحوهما على نحو قول شوقي :
قم ناج جِلِّق وانشد رسمَ من بانوا
............................................ مشَتْ على الرسم أحداثٌ وأزمان

وقوله :
أنادي الرسـم لو ملك الجوابـا

....................................................... وأجـزيـه بدمـعي لو أثابـا

وقد يبدأ أحدهم قصيدته بذكر أشياء معاصرة ، فيتحدث عن السفينة أو الطيارة ونحوهما ، على نحو قول البارودي في وصف القطار :
ولقد علوت سراة أدهم لو جرى
................................................ في شـأوه برق تعثَّر أو كَبـا
يطوي الفلا طَيَّ السجلِّ ويهتدِي
............................................ في كلِّ مهمهةٍ يضـِلُّ بها القطا
يجري على عجلٍ فلا يشكو الوَجَى
...........................................مدَّ النهار ، ولا يمِلُّ من السُّرى
لا الوخد منه ولا الرسيم ولا يُرى
...........................................يمشي العرضنة أو يسـير الهيدبا

ومع ذلك ، يظل الشاعر الإحيائي– كما يقول العقاد – " محافظاً سائراً على طريقة القدماء ، آخذاً بتقاليدهم ، متمسكاً بعمود شعرهم ؛ لأنه لم يغير المنهج ، ولم يبدل الخطة من حيث وصف الرحلة مثلاً ، والتمهيد بوصف أو ذكر ما يركب للدخول في الموضوع الأساسي "

4 – نسجوا على منوال القدماء في اختيار ألفاظهم ، فجاءت فصيحة جزلة ، وتمسكوا بإحكام الصياغة ، والأساليب البلاغية الشائعة في التراث الشعري القديم ، واقتبسوا من هذه الأساليب وضمنوها شعرهم ، وحافظوا بذلك على الديباجة العربية الأصيلة ، ورونق لفظها ، وجرسها الموسيقي .

5 – جاروا الشعر القديم – أيضاً – في تعدد الأغراض الشعرية في القصيدة الواحدة ، فتجد فيها الغزل والوصف والمديح والحكمة ، أو نحو ذلك ، وينتقلون من غرض إلى آخر كما كان يفعل الشاعر القديم .

6 – عارض كثير منهم روائع الشعر العربي القديم ، وقلدوها بقصائد مماثلة وزناً وقافية أو موضوعاً ، وأصبحت المعارضات ـ كما يقول أحد الباحثين ـ سمة من سمات العصر ، بسبب كثرتها ، حتى بدا إنتاج بعض الرواد ، وكأنه في مجمله معارضة للشعر العربي القديم . . على نحو ما ترى عند البارودي وابن عثيمين والكاظمي وشوقي وغيرهم ، مع اختلاف أغراضهم في المعارضة ؛ فقد تكون لترويض القول ، واستكمال ثقافتهم الفنية والتمكن من الأداة التعبيرية ، او الاستفادة من معجم الأوائل الشعري ، في المحاولات الأولى لنظم الشعر ، وقد تكون معارضتهم فناً وإبداعاً لما تضمنته القصيدة التراثية من دلالة تاريخية أو حضارية ، كالتي تضمنته بائية أبي تمام في فتح عمورية من ايحاءات تاريخية تعيدنا إلى عصر كانت للعرب فيه اليد العليا عسكرياً وسياسياً وثقافياً ، فعارضها شوقي في قصيدته التي مطلعها :
الله أكبر كم في الفتح من عجب
.......................يا خالد الترك جدِّد خالد العرب

وقال ابن عثيمين منبهراً بانتصار الملك عبد العزيز سنة 1331هـ :
العزُّ والمجدُ في الهنديِّة القُضُب
............................................ لا في الرسائل والتنميق للخطب
بينما أكثر الشعراء من معارضة ( البردة ) لمناسبتها الروحية ، ونجاح الشاعر في إعطاء الرسول عليه السلام صورة البطل المنقذ من ظروفهم القاسية التي يعيشونها ، مع ما امتازت به من سهولة في اللفظ ، وشمول في الرؤية ، ودقة في التصوير . وقد يكون باعثهم على المعارضة هو التحدي والمنافسة الشعرية كما عند البارودي وشوقي

7 – هجروا كثيراً من الأغراض الشعرية التي كانت تسود في العصر العثماني كالألغاز والتأريخ الشعري ، وشعر التصوف ، وقلَّ عندهم الهجاء والفخر ؛ لأنها لم تعد تناسب الظروف الاجتماعية ، والسياسية في العصر الحديث .

8 – استحدثوا أغراضاً شعرية جديدة لم تكن معروفة من قبل في الشعر العربي ، كالشعر الوطني ، والشعر الاجتماعي ، والقصص المسرحي ، ونظموا في المناسبات الوطنية والسياسية والاجتماعية . واعتمدوا في نظمهم على الاسلوب الخطابي الذي يلائم المحافل ومجامع الجماهير . وأُخذ عليهم اهتمامهم بالصياغة البيانية والإفراط فيها ، دون عناية بالمضمون ، أو اهتمام بصدق التجربة والتعبير عن تجاربهم النفسية ، وذكر بعض النقاد أن شخصية الشاعر وطبعه ولون نظرته إلى الحياة والكون لا تتضح في شعره .

9 – كان شعرهم – في مجمله – هادفاً ، جاداً في معناه ، تنتشر الحكمة والموعظة بين ثناياه . ولعلهم في ذلك كانوا يجارون ما في التراث الشعري من حكمة ، وتأمل للحياة والكون . واعتمدوا عليها في رسالتهم الاصلاحية ، وهدفهم في تهذيب الأذواق ، وإصلاح المجتمعات .
عن موقع درب الياسمين
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
houssin-1bsx

avatar

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 20/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مكون النصوص( أوراق مرجعية للحركة الإحيائية)   الأحد أكتوبر 21, 2007 12:16 pm

مشكورأخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
khalil-1.s.x.1

avatar

المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 22/10/2007
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: مكون النصوص( أوراق مرجعية للحركة الإحيائية)   الأربعاء أكتوبر 24, 2007 7:17 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wydadi90.jeeran.com
bensaad b l 6

avatar

المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 25/10/2007
العمر : 29
الموقع : http://www.talamed2007.tk

مُساهمةموضوع: ل   الأحد نوفمبر 04, 2007 8:56 am

لك الشكر الجزيل ياأ ستا د
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.talamed2007.tk
 
مكون النصوص( أوراق مرجعية للحركة الإحيائية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Lycée rich :: منتدى المواد الدراسية :: ركن اللغة العربية-
انتقل الى: