المعلم في كل زمان و مكان هو رمز قوة الأمة و عنوان حضارتها ، و كم أمة بلغت المعاني و لامست عنان السماء بسبب حبها لمعلميها و تقديرها لهم و احترام و تليين كل العقبات أمامهم بغية تفريغهم لما هو أهم و هو تعليم الأجيال و تنويرها ...
و متى بدأ العد التنازلي في انتقاص شأن المعلمين ، و عدم احترامهم فإن نذير الخطر قد دق ، و لكم أدهش هذه الأيام عندما أرى المعلم أصبح …
[ قراءة كاملة ]